لم تعد الرياضة مجرد وسيلة ترفيهية للقضاء على اوقات الفراغ او مجرد منافسات روتينية بل اصحبت الرياضة عنوانا حضارية للشعوب المتقدمة والرياضة في قطر لم تكن لتمنو وتنهض لولا الرعاية الهائلة التي يلقاها الشباب القطري على كافة المستويات السنية من خدمات اجتماعية وصحية واقتصادية وثقافية وتعليمية.
فقد ادركت الدولة اهمية دور الشباب في بناء المجتمع فوفرت لهم كل سبل التقدم والنجاح للرياضة ايمانا منها بضرورة تهيئة البيئة المناسبة لشباب هذا الوطن العزيز ليمارس فيها عمليا قيم الاخلاق سلوكا يتسم بالانضباط وقوة الارادة والطموح والتعاون الى غير ذلك من القيم الاساسية والضرورية لبناء مواطن قادر متمرس على مواجهة تحديات ومصاعب الحياة. وتحظى الرياضة في قطر بالنصيب الاكبر من اهتمام المسؤولين وعلى رأسهم حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني امير البلاد الفدى وسمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد رئيس اللجنة الاولمبية الاهلية القطرية وقد انعكس هذا الاهتمام في تكوين العديد من الاتحادات الرياضية والاندية التي ترعى الشباب وتحقق لهم طموحاتهم الرياضية ووفرت الدولة لرياضييها جميع سبل التفوق الرياضي.
ان عمر اللجنة الاولمبية القطرية يصل الى 26 سنة ولكن صوت قطر أصبح قويا وعاليا اقليميا وقاريا وعربيا وعالميا وانتصارات شبابها في اكثر من لعبة لخير دليل على انها تسير في الطريق السليم، طريق الانتصارات والتفوق وكسب الصداقات في العالم . ويقف وراء هذه الانجازات الهائلة التي حققها شباب قطر انسان طموح ذو ارادة صلبة وارض مثمرة بالعطاء وكان ذلك وراء اختيار الدوحة مقرا لآسياد 2006 ووراء التفوق الهائل لألعاب القوى القطرية التي احرزت اغلى واكبر واجمل الانجازات الدولية وهي صاحبة اول ميدالية اولمبية برونزية باسم العداء محمد سليمان في الألعاب الاولمبية في برشلونة 1992 في سباق 1500م.
فألعاب القوى في قطر تحتل مكانة غالية في قلب كل قطري فهي اللعبة التي احرزت فيها قطر تفوقا يفوق الوصف في جميع البطولات الخارجية فألعاب القوى هي بحق أم الألعاب وكنز الذهب وهي دائما التي تغرس الابتسامة على وجه كل قطري وكل من يحب قطر.
ان ما حققته ألعاب القوى القطرية حتى الآن لهو اكبر برهان على الدعم والرعاية الهائلة اللذين تحظى بهما اللعبة فولا التفوق المتوافر لعناصرها ما حققت كل هذه الميداليات فألعاب القوى القطرية تفتخر بمراكزها الاولى في بطولات آسيا لألعاب القوى وبطولات الألعاب الآسيوية الرياضية بالصين وسول وبوسان وبطولات العالم الدولية الرسمية والاولمبية والجائزة الكبرى بأوروبا.
وتفخر العاب القوى القطرية بأن حلمها تحول الى حقيقة ابتداء من 26 ابريل 1997 باستضافة وتنظيم الجائزة الكبرى في ألعاب القوى بمشاركة افضل ابطال وبطلات اللعبة في العالم ومنح الاتحاد الدولي قطر شرف استضافة نهائي الجائزة الكبرى عام 2000 لتكسر قطر احتكار تنظيم اوروبا لها وهو انجاز يحسب لقطر دائما.